Saturday, November 24, 2012

لاخيانة في الترجمة، هي فعل لإثبات الذات

0 comments
- الطيب ولد العروسي



لا بد من التنبيه والتذكير بأن الترجمة تعتبر جسر تواصل بين الأمم والشعوب والثقافات، وهي من بين أهم الوسائل التي تثري وتنشّط حوار الثقافات والحضارات، بشرط أن تتم وفق معايير واستراتيجيات واضحة المعالم ومدروسة، مرتكزة على أهداف، حتى نعرف لماذا وماذا نترجم؟ وما هي الأولويات التي يجب وضعها كي ننمو بهذا الفعل الحضاري المميز؟



أثمّن جهد كاظم جهاد في كتابه الموسوعيّ الصادر في بيروت، عن دار الجمل بعنوان "حصّة الغريب/ شعريّة الترجمة وترجمة الشعر عند العرب"، ترجمة محمد آيت حنّا، يقع في 606 صفحات من الحجم الكبير ويحتوي على مقدمة المؤلف للطبعة العربية، ومقدمته للطبعة الفرنسية، وقسمين الأول يحتوي على ستة فصول والثاني على سبعة فصول متبوع بخاتمة وفهرس للأعلام وقائمة هامة وثرية بالمراجع العربية والغربية.



تجدر الإشارة إلى أن كتاب "حصّة الغريب"، أُلف في الأصل باللغة الفرنسية، وحينما ترجم إلى اللغة العربية، قرأها ووافق عليها المؤلف، بل وزكّاها، وهذا فعل في حد ذاته مشجّع وميسّركفعل ترجمة، حتى إذا طبع الكتاب ووُزّع تكون عملية التزكية هذه بمثابة دافع جيد للتحريض على قراءة الكتاب واعتماده، أي أن لا يكون محتوى الترجمة غريبا عن محتوى أو مقصد الكتاب المترجم.

 
وهذا ما يدق جرس إنذاره الكاتب في بحثه القيّم، حيث يقرأ كاظم جهاد نفسه في لغته العربية التي بها ينقد ترجمات الآخرين، مقاربا نفسه ومرآة منهجه النقدي بمنظارالغريب، أي أنه يبحرنا فيما سماه بـ "فداحة الغربة التي تفرضها ترجمات الآخرين على النصوص"، كأنه يريد تعويض الخسارة.

 
يدرس أو يشرح المؤلف مفهوم الترجمة متوقفا عند آراء بعض الفلاسفة والشعراء الغربيين الذين اشتغلوا عليها في منجزهم الفكري من هايدغر وهولدرلين وغوته، إلى دريدا "فيلسوف الترجمة".



فالترجمة يجب أن تحترم الآخر لتكون في "خدمة الغريب باحترام لغته، وطورا ترمي إلى تطمين وتحفيز"رغبة القارئ في تملك النص"، وهنا يعلل موقفه برأي الشاعر الفرنسي ميشيل دوغي الذي يؤكد على أننا "يمكن أن نفهم من الترجمة معنى الاستذكار واستعادة الذّاكرة داخل لغة ما، إنه الجهد الذي نبذله في سبيل الذّهاب نحن أنفسنا شطرَ ماض ما، وجعل هذا الماضي نفسه يخطو في اتجاهنا. وذلك بالشكل نفسه الذي قد ينتهجه بيكاسو في التصوير، حين يذهب بنفسه شطر بيلاسكيث أو دولاكروا عبَر استدعائه أو ترجمته "لهما داخل لوحاته""، أي تضحى الترجمة نوعا من التناص أو إعادة الكتابة ،



كما يؤكد ذلك بقوله"أن نفهم شيئا ما ليس معناه جعل ذلك الشيء تابعا لنا، وإنما معناه أن نخرج من تمركزنا وننتقل إلى مركز الشيء نفسه "…" وينبغي أن توحّد اللغة، في جوهرها، باعتبارها خروجا من المركز، فلن يكون بوسعنا الإبانة عن ذواتنا ما لم نلج نسق الآخر".



هذا وتطرق المؤلف إلى النظرة الاستعمارية التي تريد من الشعوب المستعمرة أن تكون تابعة لها بإخضاعها لتعلم لغتها، وبالتالي جعلها هي السيدة والسائدة، كما حلل المؤلف آراء بعض المستشرقين في نفس الموضوع، وفضح لعبتهم التي لا تخلو من بعض الدسائس وهي "تدور رحاها دوما لصالح المستعمر" .



وقف المؤلف عند الكثيرمن الهفوات التي ارتكبها المترجمون العرب، حتى أنهم غرّبوا النص الحقيقي، ولم يعد لا نصا عربيا ولا نصا جاء بلغته الأصلية، خاصة عندما يتعلق الأمر"بتلك العادات الموروثة عن الناقلين غير الأكفاء، من "متصرف بالمعنى يزيد وينقص على هواه فيفسد النقل ويضيع الأصل" إلى "مسرّع يضن على عمله بالوقت الكافي لفهم النص فينقل ويضيع العبارة كما يفهمها من الوهلة الأولى، تاركا المعاني "تنعكس على كره منه"، زد عليه التشويه المقصود الذي يأتي"من ماسخ يلبس الترجمة ثوبا يرتضيه لنفسه فينقلب بالمعاني على ما يطابق بغيته ويوافق خطته فلا يبقى للأصل أثر".

 
تلخص هذه الفقرة مجموعة من المعطيات التي تتماشى وواقع أغلب ما ترجم حتى الآن، وهذا ما يؤكده المؤلف حينما يتطرق إلى ترجمات الأدباء العرب المعاصرين: سعدي يوسف، خليل الخوري، فؤاد رفقة، بدوي وأدونيس، حيث يرى بأنهم وصلوا إلى ما أسماه المؤلف بمفهوم "الخيانة المزدوجة"، لّأنه يُعيب على المترجمين تجاهلهم حتّى في لغتهم العربية مثل هذا الفعل الذي يسبب غيابه ضعضعة العمل الإبداعي، ويجعله محصورا في فهم المترجم ذاته، ويستشهد في هذا المجال بودولف بانفيتزالذي يقول :"إنّ أحسن ترجماتنا تنطلق من مبدأ خاطئ، وهي تزعم إضفاء الطابع الألمانيّ على السنسكريتية والإغريقية والإنكليزية بدل العكس، أي إعطاء الألمانية طابعا سنسكريتيا وإغريقيا وإنكليزيا".

 
تعتبر الترجمة خيانة اللاخيانة، بتعبير أدقّ خيانة الخيانات، فالنصّ مندسّ بآخرين قبل مؤلفه، وهذا اللبس يحفظ استمراره، مثلما يعمّر طويلا الجلد الأسمر بفعل تلّبسه أشعة الشمس بخلاف الجلد الأبيض الخالي منه. يعبر عن هذا الوضع دريدا بالقول : "يا له من ديَن عجيب لا يَدين به أحدٌ لأحد"، بمعنى خيانة لا أحد.

 
يعتمد المؤلف على أمثلة ملموسة لبعض الترجمات، إذ يقف عندها ويبيّن فيها مواطن الخطأ ويصوّبه حتى يثبت كيف وردت هذه الترجمة، إما ضعيفة أو غير صادقة أو قاصرة أو مدّعية، لكن في نهاية المطاف هي تسيء إلى النص المترجم، كما يؤكد المؤلف فإن الترجمة هي فعل أيضا لإثبات الذات، وهذا ما وصل إليه في القسم الأول حينما اهتم باجتهاد الآخر.

 
أما ما يترجم إلى العربية فهو يرى أن الترجمة فيه" تتحول إلى مجرد انتظار لما ينتجه الآخر، فإنها تشير إلى حالة مرضية تتسم بضعف القدرة على الابتكار وغياب المبادرة"، وهو يعني غياب استراتيجية للعمل الترجمي، ويعلل ما أتى على ذكره قائلا" لقد حاولنا، طيلة هذه الدراسة، فحص مدى انتقال الأشعار الأجنبية إلى اللغة العربة، وهو انتقال ليس بالمؤكد تماما، ولا هو بالممتنع نهائيا، لا بل يتوقف على عوامل عدة، أولها قطعا كفاءة كل مترجم والوسائل التي يتوسل بها، ثم الاستراتيجية التي ينتهجها في عمله، ولا تستثني من اللعبة تلك العلاقات التي توجد أو تنعدم بين اللغة المترجمة ولغة النص الأصلي، إضافة إلى درجة الألفة التي تجمع قارئ الترجمة بالشعر"
أعتقد أن المؤلف لخّص وبشكل موضوعي حالة الترجمة والمترجمين في العالم العربي، والتي يقول فيها "لا يمكننا إلا أن نبدي أسفنا للتشتت الذي يطبع ترجمة الشعر، ولغياب مبادرات جماعية ونظريات شاملة"، وفاته، في رأيي، أن يقول غياب المعاجم حتى العربية العربية التي – من المفروض- أن تعمل على ترجمة الكلمات التي تغزونا يوميا والتي يجتهد فيها كل على هواه، علاوة على غياب مؤسسة عمل جماعي حقيقي تسهر على رسم أهداف واضحة لترجمة ما نحن بحاجة إليه، أو ما يضيف شيئا لمعارفنا، وتقديم ذاتنا بشكل موضوعي وعلمي، والمؤلف يعرف تماما بأن ما يترجم من وإلى اللغة العربية – حسب التقارير الدولية – لا يتجاوز واحد في المئة، بينما الدول الأخرى تولي الترجمة مكانتها المهمة وتعمل على نقل العلوم وإثبات الذات بشكل مبني على أسس علمية حقيقية.

والمؤلف لا يقدم نقدا أو قراءة للترجمات التي قام بها بعض الكتاب والشعراء من باب تجريحهم أو التهكم عليهم، بل يهدف إلى "مناقشة بعض الأولويات أو العادات الترجمية السلبية، وإلى تعطيلها وإثبات بطلانها إن أمكن الأمر، كما أن هذا النقد لا يعني أن كل ما قام به المترجمون من مجهودات في موضوع النقد باطل ولا جدوى منه، بل يتعلق الأمر مرة أخرى بالتقاط ممارسات إشكالية والسعي من خلال نقدها إلى اقتراح إجراءات جديدة من شأنها أن توسّع مجال الإمكان أمام الفعل الترجمي محصورا هنا في ميدان ترجمة الشعر بخاصة"، وهو بهذا لا يدّعي أنه خاض في ترجمة كل الأنواع الأدبية، غير أنه في رأيي تصدى لأكبر وأصعب شيء والمتمثّل في ترجمة الشعر.

يطالب المؤلف بحصّة الغريب التي تعني الرعاية والمشاركة، وهما مفقودان في أغلب الترجمات العربية، لأنها تعني الضيافة الخالية من القبول غير المشروط، إنها ضيافة ناقصة بخيلة تشبه الجسر، تشبه التسامح والاحترام.


 

تحديات الترجمة تكشف جانباً مهماً من إشكاليات الثقافة العربية

0 comments
نظمت جمعية الناشرين الإماراتيين مساء أمس الأول في المعرض ندوة “ترجمة الكتاب بين الواقع والتحديات”وذلك بحضور بدور بنت سلطان القاسمي رئيس الجمعية .
شارك في الندوة كل من المترجمين: فراس الشاعر وبشار شبارو وعبدالفتاح أبو السيد والدكتور يوسف عيدابي وأدارها الناقد الدكتور صالح هويدي، الذي أكد على أن الترجمة بوابة مهمة من حياة الأمم والشعوب وهي ليست قوة ونشاطاً سياسياً فحسب إنما هي شيء آخر له أثر في تقدم الشعوب والمجتمعات، كما أكد على أنها مرآة عاكسة يرى فيها الفرد صورة الآخر وتقاسيم وجهه وهذا سيعينه على رؤية ذاته ومدى اختلافه عن الآخر، وبالتالي فالترجمة حوار وتأويل لا غنى عنه وهي ضرورية للأمم من دون تحيز لدرجة تقدمها فكل من الغالب والمغلوب بحاجة لهذا النشاط الإنساني والحيوي .

 
بدأ د . يوسف عيدابي بتسليط الضوء على واقع الترجمة في حيزها العربي بوصفها نشاطا ثقافيا يعاني مما تعاني منه الثقافة التي تسجل تراجعا يطال المؤسسات العلمية والأكاديمية، حيث تعاني الجامعات من فراغ كبير في هذا المجال، كما أننا نفتقد الجهد الاحترافي في الترجمة .

 
وأكد د . عيدابي على أن الترجمة احتياج موضوعي لأشكال العلوم والمعارف كافة، وأن واقعنا العربي يشير إلى أمية ثقافة تطال كل المستويات بحسب الإحصاءات الموثقة، مما يتطلب تحسين بنيتنا الثقافية أولاً وهذا سينعكس إيجاباً على الترجمة، التي لا تشترط الكم بقدر اهتمامها بالنوع، ونوه د . عيدابي بتوقف هذا النشاط الحيوي عن جامعاتنا العربية، وفرق بين مستويين من الترجمة هما التجاري والثقافي، كما نوه بحالات فردية من المترجمين الذين يستحقون الإجلال، منهم كامل يوسف حسين الذي ترجم نحو 80 كتاباً متميزاً، وأشار د . عيدابي إلى المبادرات الخصوصية في الترجمة حيث تشهد الإمارات نشاطاً ملحوظاً في هذا الميدان من خلال مشروعي “كلمة”و”ترجم”.

 
وتحدث عبدالفتاح أبو السيد عن مشاكل الكتاب المترجم في صلته بالمؤلف والمترجم ونوه بمشكلة تعدد الرقابات وسوء الإعلام وانتشار الأمية والفقر في المحيط العربي بوصفها معيقات أساسية أدت إلى تراجع الترجمة، كما تحدث عن المترجم نفسه الذي ما يزال هاوياً وليس محترفاً، وهذا يفتح الباب لضرورة إعداد كفاءات قادرة في هذا المجال، كما أشار إلى غياب الأطر القانونية التي تنظم مجال الترجمة بما في ذلك غياب المؤسسات التي تعنى بالمترجمين، وضعف المردود المادي للترجمة .
وأشار أبو السيد إلى غياب مشروع قومي للترجمة على مستوى الوطن العربي، منوها ببعض التجارب المضيئة في عدد قليل من الأقطار العربية ومنها دول الخليج العربية بعامة والإمارات بخاصة التي تخصص ميزانيات مرتفعة لدعم هذا التوجه .
بدوره تناول بشار شبارو مجموعة من النقاط الأساسية في صلتها بموضوع الترجمة بوصفها حالة حضارية كتفشي الأمية الثقافية في مختلف جوانبها، مما عطل عجلة الإبداع ومنها الترجمة، وأن المشكلة ذات جوانب مختلفة حلقاتها متشعبة وتشمل الجامعات والناشرين والفعاليات، كما أشار إلى التشرذم السياسي العربي الذي انعكس على الجهود الفكرية، وتطرق إلى تفاصيل من واقع حال الترجمة العربية التي يشوبها الضعف، وإحجام الناشرين عن الترجمة بسبب ارتفاع كلفتها المادية، كما أشار إلى موضوع الترجمة في صلته باللغة الأم وانحراف بعض الترجمات عن نصوصها الأصلية .

 
وتحدث فراس الشاعر عن واقع الترجمة لافتاً إلى قضايا تتعلق باللغة العربية . وقال “العربية هي لغتنا ولكننا نمضي العمر كله في تعلمها ولا نتعلمها«، كما قصر حديثه على المترجم الذي هو في الغالب خريج لغة أجنبية إنجليزية أو فرنسية، في إشارة إلى عدم قدرته على التعبير الصحيح من خلال العربية، وأن هناك حاجة إلى محررين لغويين يساعدون في نقل المصطلح ومقابله إلى العربية، وأن من الإجحاف هنا لوم المترجم وحده، والترجمة كمعرفة تحتاج إلى جهد مشترك من البحث والتقصي، فترجمة موضوع متخصص في منهج أدبي كالبنيوية أو التفكيكية على سبيل المثال يحتاج إلى فهم المصطلحات في لغتها الأم قبل نقلها الى العربية .

وفي مجال الإبداع الأدبي نوه الشاعر بضرورة اقتناص اللحظة المواتية، فحين يكتب شاعر إنجليزي قصيدته في لحظة إبداعية ما، فهذه لحظة مواتية يصعب ترجمتها من دون البحث في مناخات وهواجس الشاعر ومن دون قراءة ثقافية معمقة للبيئة التي نشأ فيها .

المصدر: دار الخليج
0 comments
الترجمة واللغات وأثرها في الثقافات في مؤتمر كلية عفت


أمنية خضري (جدة)



برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة لولوة الفيصل نائب رئيس مجلس الأمناء والمشرف العام على جامعة عفت، نظم قسم اللغات والترجمة مؤتمر اللغات الإنجليزية والترجمة الدولي الأول وأثرها في الثقافات؛ لتوضيح أهمية الترجمة في التواصل بين الثقافات والاستفادة من الثقافات المختلفة.

وأكد الدكتور رأفت يحيى الوزنة الأستاذ المساعد في قسم اللغات الأوربية وآدابها في جامعة الملك عبدالعزيز أن الترجمة لها أثر كبير في التواصل بين الثقافات واللغات؛ لأنها تساعد في الاتصال الثقافي بين الشعوب وجعلهم ملمين بثقافات الآخرين والتعرف على الخصائص المختلفة والاستفادة من ثقافات الشعوب الأخرى. وأشار إلى أن الترجمة من لغة إلى أخرى تؤدي إلى إثراء الشعب المتلقي، فيزداد علمه وثقافته بأمور جديدة مكتسبة من ثقافة أخرى.

من جانبها، أشارت الدكتورة عفت جميل خوقير الأستاذ المشارك في الأدب الإنجليزي في قسم اللغة الإنجليزية في جامعة أم القرى إلى ان الترجمة هي الوسيلة لنقل الثقافات من مجتمع إلى آخر، وهي الفعالة في نقل الحضارات والثقافات بين المجتمعات، وهي وسيلة للتعليم. ولفتت إلى أن الترجمة مهمة للغاية، ولكنها تحتاج إلى اهتمام أكثر؛ لأنها لم تأخذ اهتماما كما ينبغي، ولأنه لم ينظر لها بطريقة عملية وفعالة ومؤثرة. وأوضحت أن بعض الجامعات لا يوجد فيها قسم الترجمة، والجامعات التي تتوافر فيها الترجمة لا يوجد فيها فروع الترجمة المختلفة ولا يوجد تدريب فعلي على الترجمة، كما تتمنى أن يزداد الاهتمام بالترجمة بجميع فروعها في جميع الجامعات والأقسام.

كما أوضحت المحاضرة في قسم اللغة الإنجليزية في جامعة أم القرى نادية عبد الوهاب خوندنة أنه من فجر التاريخ كان للترجمة أثر كبير في التعرف على الثقافات الهندية والإغريقية والرومانية، وترجمت الكثير من النصوص المهمة إلى اللغة العربية، ومن ثم تم نقلها إلى أوروبا إبان حكم المسلمين في الأندلس، وأشارت إلى أن الترجمة في عصرنا الحاضر عامل مساعد وفعال، خصوصا بعد انتشار التقنية في أيدي الجيل الجديد، فإنها تساعد في انتشار النصوص.

المصدر:  عكاظ

30 تريليون دولار خسائر ترجمة المواقع الإلكترونية

0 comments


دبي / قالت مجموعة 'دك وك' المتخصصة في تقنية الترجمة والتعريب على شبكة الإنترنت: إن تكنولوجيا الترجمة تمكن المُسوقين من تحويل محتويات الموقع الإلكتروني إلى أي لغة محلية في أي بلد دون الحاجة إلى وجود فريق مترجمين أو فنيين في الموقع.



وأوضحت المجموعة أن الشركات تخسر تريليونات في مبيعات ضائعة لأسباب تعود لترجمة المواقع الإلكترونية، فالفجوة سوداء في مبيعات الإنترنت تقدر بـ 30 تريليون دولار يتم خسارتها بسبب الترجمة، وذلك يعود لعدم قدرة المسوقين في مصر، والأردن، وقطر، والسعودية، والإمارات على ترجمة محتويات مواقعهم الإلكترونية إلى أي لغة محلية في أي بلد بصورة دقيقة.



وقالت المجموعة إن الإمكانات الاقتصادية لكسب المال عبر الإنترنت نمت من 36.5 إلى 44.6 تريليون دولار، ومع ذلك، فإن مجرد ثلث هذا المبلغ هو ما يمكن تحصيله إذا توفرت المواقع الإلكترونية باللغة الإنجليزية فقط.



وقال المدير التنفيذي لدك وك، وحيد البرغوثي: إن اللغة هي عامل رئيس في سلوك الشراء عبر الإنترنت، ولكن بعض الشركات تفوت على نفسها فرصة كسب مبالغ كبيرة من المال، نتيجة لعدم قدرتها على تكييف مواقعها الإلكترونية بما يناسب الأسواق العالمية، حيث إن 11 لغة فقط يمكن أن تصل إلى 85 في المائة من سكان العالم، وبالتالي إلى المحفظة العالمية عبر الإنترنت.



وأضاف أن الأبحاث أظهرت أن 85 في المائة من المستهلكين أكثر ميلا لشراء المنتج عندما يقرأون المعلومات بلغتهم الخاصة، و54 في المائة يقولون: إن الحصول على المعلومات بلغتهم الخاصة أكثر أهمية من سعر المنتج.

برنامج لترجمة المواقع الإلكترونية للشركات

0 comments
 الخميس 8/1/1434 هـ - الموافق 22/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 12:36 (مكة المكرمة)، 9:36 (غرينتش)
  
الشركة تقول إن برنامجها يتيح للشركات التوسع في أعمالها دون تحمل تكاليف مالية كبيرة
  
أطلقت شركة دَك وَك (dakwak) -المتخصصة في تقنية الترجمة والتعريب على شبكة الإنترنت- برنامجا جديدا يعتمد كليا على الإنترنت يتيح للشركات من مختلف الأحجام والميزانيات تحويل موقعها الإلكتروني إلى أي لغة محلية في أي بلد دون الحاجة لوجود فريق مترجمين أو فنيين في الموقع، وبالتالي يساعدها على التوسع بأعمالها في دخول الأسواق العالمية.
  
هذا البرنامج يختصر مراحل عدة من عملية طرح نسخة مترجمة من موقع على شبكة الإنترنت مثل المراحل الفنية وتوظيف فرق محلية مختصة في كل بلد. كما يعد أحد البرامج القليلة التي تعطي الشركات السيطرة الكاملة على مواقعها الإلكترونية المترجمة، حيث يمكّنهم من إضافة أو إزالة أو تعديل المحتوى المترجم بأنفسهم.
  
ويوفر برنامج دَك وَك متعدد الطبقات للمسوقين عدة خيارات من حيث أنواع الترجمة المتوفرة: ترجمة الحشد، والترجمة الآلية، والترجمة المحترفة. 

وبحسب موقع "دك وك" فإن الشركات تخسر تريليونات في مبيعات ضائعة لأسباب تعود لترجمة المواقع الإلكترونية، مشيرا إلى أن الفجوة السوداء في مبيعات الإنترنت تقدر بثلاثين تريليون دولار يتم خسارتها بسبب عدم قدرة المُسوِّقين (في مصر، والأردن، وقطر، والسعودية، والأمارات) على ترجمة محتويات مواقعهم الإلكترونية إلى أي لغة محلية في أي بلد بصورة دقيقة.

 
وأضاف أنه في العامين الماضيين نمت الإمكانات الاقتصادية لكسب المال عبر الإنترنت من 36.5 إلى 44.6 تريليون دولار. ومع ذلك، فإن مجرد ثلث هذا المبلغ هو ما يمكن تحصيله إذا توفرت المواقع الإلكترونية باللغة الإنجليزية فقط، مقارنة بالمواقع التي تستخدم لغات غير مستخدمة على نطاق واسع مثل البرتغالية أو الروسية أو اليابانية.
  
وقال المدير التنفيذي لشركة دَك وَك، وحيد البرغوثي، إن اللغة هي عامل رئيسي في سلوك الشراء عبر الإنترنت، ولكن بعض الشركات تفوت على نفسها فرصة كسب مبالغ كبيرة من المال نتيجة لعدم قدرتها على تكييف مواقعها الإلكترونية بما يناسب الأسواق العالمية. حيث إن 11 لغة فقط يمكن أن تصل إلى 85% من سكان العالم وبالتالي إلى المحفظة العالمية عبر الإنترنت.

وأضاف أن الأبحاث أظهرت أن 85% من المستهلكين أكثر ميلا لشراء المنتج عندما يقرؤون المعلومات بلغتهم الخاصة، و54% يقولون إن الحصول على المعلومات بلغتهم الخاصة أكثر أهمية من سعر المنتج، مما يدل على أن الراحة والثقة في قراءة موقع بلغة المستهلك الخاصة يعتبر عاملا مهما في قرار الشراء، لكن العديد من الشركات تفشل في القيام بذلك لأنها تعتبر ترجمة المواقع الإلكترونية للغات مختلفة عملية مُكلِفة تحتاج ميزانيات مرتفعة وعددا كبيرا من الموظفين.

Sunday, May 9, 2010

وزیر اعظم کی ” آم ڈپلومیسی“ شروع،

0 comments
اسلام آباد(صالح ظافر) وزیر اعظم نے ” آم ڈپلومیسی“ شروع کر دی ہے، آم کے تحائف خطے کے ممالک اور بالخصوص سارک ممالک کے رہنماؤں کو بھجوانے کا سلسلہ شروع کر دیا گیا ہے اور ان میں بھارتی وزیر اعظم منموہن سنگھ بھی شامل ہیں،اس سلسلے میں ملتان سے خصوصی قسم کے آموں کو چنا جارہا ہے، یہ خصوصی آم وزیر اعظم کے خاندان کی زیر ملکیت ایک باغ میں آگائے جارہے ہیں، شنید ہے کہ اس مرتبہ آم موسم سے پہلے پک گئے ہیں اور آئندہ ہفتے انہیں چننا شروع کر دیاجائیگا۔اس سلسلے کے پہلے قدم کے طو پر وزیر اعظم گیلانی نے کراچی میں بلوچ رہنما سردار عطاء اللہ مینگل سے ملاقات کے موقع پر انہیں آم پارٹی میں شرکت کی دعوت دی،اتفاق کی بات ہے کہ ملتان بلوچستان کے قریب ترین بڑی آبادی والا پنجاب کا پہلا شہر ہے۔وزیر اعظم آئندہ موسم میں اس قسم کی دعوتوں کا اہتمام باقاعدگی سے کیا کریں گے۔ اعلیٰ حیثیت کے حامل ذرائع نے دی نیوز کو بتایا ہے کہ ملک کے اندر تحائف کیلئے جن رہنماؤں کا انتخاب کیاگیا ہے ان میں مختلف سیاسی جماعتوں کے سربراہان اورسرکردہ ارکان پارلیمنٹ شامل ہیں عالمی رہنماؤں کو جوآم بھجوائے جائیں گے ان کا ملتانی آم ہونا ضروری نہیں ،اس مقصد کیلئے سندھ سے بھی اچھی نسل کے آم حاصل کئے جائیں گے۔دریں اثناء دفتر خارجہ نے بھی اہم دارالحکومتوں کے رہنماؤں کو آموں کے تحائف بھجوانے کا فیصلہ کیا ہے، وزارت خارجہ کے پروٹوکول ڈویژن کواس سلسلے میں ذمہ داریاں تفویض کر دی گئی ہیں، حتمی انتخاب کیلئے آموں کے نمونے بھجوائے جارہے ہیں ذرائع نے انکشاف کیا ہے کہ ان گرمیوں میں جنوبی پنجاب اور شمالی سندھ میں آم کی بھرپور فصل ہوگی۔............................... جنگ ویب سائٹ ‏اتوار‏، 09‏ مئ‏، 2010 

Monday, April 5, 2010

Jesus was son of an architect, book claims

0 comments
Jesus was the son of a middle-class, highly educated architect, according to a new book, which claims the previous belief that Joseph worked as a carpenter has distorted the Bible's meaning.
The book- The Jesus Discovery- claims that Jesus rose to become the most senior Rabbi of his time, thus explaining how he was able to exert such influence and why his teachings became such a concern to the authorities.

Author Dr Adam Bradford, who works as a GP, drew his conclusions after studying and comparing the original Greek and Hebrew scriptures, as well as using human psychology to analyse the behaviour towards Jesus as depicted in the Bible.

Biblical scholar Dr Bradford said: "Jesus's high ranking position as a Jew seems to have been written out of history but in fact it makes more sense of the Bible.

'If Jesus was the son of a poor itinerant carpenter with some radical ideas nobody would have been that concerned about what he said.

'But, because Jesus was trained up to become the most educated Jew of his time it gave him the chance to exert extraordinary influence and let him get away with acts that normal Jews would have been imprisoned or chastised for.

'For example, when Jesus turned the money changers out of the temple there is no mention in the Bible of the police guards getting involved or there being a backlash. The money changers were an essential part of gaining revenue for the Temple so if Jesus was an ordinary Jew he would have been arrested or physically attacked.

'Christ enjoyed social privileges that would not have been available to an uneducated itinerant carpenter. Not only was he able to clear the official Temple market on two occasions without interference but he was also able to teach unhindered in the Temple courts and synagogues.

'Throughout the Bible he is addressed with formal titles of Rabbi and Doctor of the Law- the highest position in Jewish society, even by his enemies.'

To find out more about the life of Jesus as an historical figure, Dr Bradford- who runs an NHS practice in inner-city London - first decided to try and discover more about Christ's father, Joseph.

In the English translation of the Bible Joseph has always been described as a 'just man'. Dr Bradford discovered that the word 'man' has been added and is not in the original Greek text at all. He also found that the origins of the word translated into 'just' more accurately translates to describe Joseph's position in society- most likely as a scholar who helped teach the Torah and was involved in the judiciary.

Further to this, Dr Bradford re-examined Joseph's position as a carpenter. Again, he concluded there had been a mistranslation and that the Greek word 'tekton'- which describes Joseph's work- more accurately means master builder or architect.

Dr Bradford claims this would explain why Jesus, who would have been brought up in his father's trade, made so many references to building in his teachings.

Crucially, Dr Bradford says that it is Joseph's position as an architect that would have first Christ brought him into contact with the Temple authorities.

In about 22BC, King Herod ordered that a gigantic Jewish temple should be built in Jerusalem, the remains of which makes up the Wailing Wall. Because only Jewish priests could build the sacred parts of the building, Herod conscripted ten thousand skilled craftsmen to assist and instruct one thousand Jewish priests in the skills of master craftsmen.

Dr Bradford said: 'Statistically, given that ten thousand skilled craftsmen were employed there is every likelihood that Joseph, who was a devout Jew, was one of these 'tektons', skilled at working with large structures of stone and wood..

'Three times a year, Joseph would have taken Jesus to the major Jewish festivals in Jerusalem and pointed out various aspects of the Temple's construction that he had overseen.

'When Jesus got lost at the age of 12 during one of his family's visits to a festival and was found at the Temple he said to his parents: 'Didn't you know I had to be in my father's house. I believe this has a double meaning referring to the fact Joseph helped build the temple as well as to God.' The priests who Joseph had trained would have looked after the boy Jesus for the five days until his parents found him.

It is from this point, when Jesus was 12 years of age, that very little is known of his life until he was 30 years old.

But Dr Bradford believes that Christ's progression to become the highest ranking Rabbi explain these 'missing years'.

'When Christ sat with the Doctors of the Law in the Temple at age 12 he astonished them with his knowledge,' said Dr Bradford. 'These men lived for the Law of Moses and they would almost certainly have recruited Christ for later enrolment at their schools. It would be like a Premiership manager wanting to sign up a child who was incredibly gifted at football.

'As a child genius, Jesus would have become the 'Great Hope' for the Jewish religion and would have been ordained as a Rabbi and then as Doctor of the Law. He was still addressed by these titles, even by his enemies, until he was found guilty of blasphemy.

'Under the Jewish system Jesus would not have re-emerged into public life until he was 30 years of age when he had become a 'didaskalos'. This word is currently translated in the Bible as 'teacher' but in fact it has a much higher status and meaning.
'Because the Jewish authorities had invested so much hope and time into Jesus it explains why their behaviou became so vehement in their hatred for him after he went 'off message'. He was their great hope who deviated from the Jewish faith, and so betrayed what they stood for.
'I believe Jesus's progression to become the highest ranking Rabbi helps put the story of Christ into its proper context.'
First century historian Dr Mark Whitters, of Eastern Michigan University, believes that The Jesus Discovery gives a proper insight into how Jesus was able to become such an important figure.
He said: 'Bradford brings to bear his formal training in medicine and psychology on a topic that requires some 'outside the box' thinking.
'This is a fresh perspective on the life of Jesus based on first century sources.

'Bradford asks some common-sense questions that these sources provoke but are rarely asked by modern biblical commentators.

'The book is consistent and provoking for anyone who wants to understand why Jesus shook up the world of Palestine in the first-century.'

Saturday, April 3, 2010

الترجمة إلى العربية

0 comments
آخر تحديث: الجمعة 02 أبريل 2010 الساعة 08:56PM بتوقيت الإمارات

إسماعيل ديب
في ظل هذه الثورة المعرفية، وتأخرنا كعرب عن اللحاق بركب الثورة المعرفية والعلمية، تبرز أهمية الترجمة كضرورة حتمية، لمواكبة هذا التطور المعرفي (والتكنولوجي) فالترجمة إلى العربية انفتاح على الحضارات الأخرى، وتفاعل معها، وقد عني العرب قديماً في عصر ازدهار الحضارة العربية والإسلامية بالترجمة إلى العربية وترجم علماء العرب في العصر العباسي الكتب الكثيرة من السريانية وغيرها ووضعوا فيها المصنفات الجليلة وهُناك مؤلفات مترجمة ضخمة.
وعندما تُرجمت هذه المؤلفات للعربية أصبحت اللغة العربية في ذلك العصر هي اللغة العلمية والأدبية للشعوب الأخرى، فألفوا بها وكتبوا بها، فالعناية باللغة العربية من خلال ترجمة الكتب من اللغات الأخرى إلى العربية أذابت شخصية أولئك الأقوام في بوتقة العرب وجعلتهم يتأثرون بالعرب وثقافتهم وحضارتهم، وقد أثبتت اللغة العربية قدرتها على مسايرة ومواكبة التطور العلمي، وقد اقتحمت عالم الحواسيب والإلكترونيات، وترجمت إليها الكتب العلمية والأدبية، ونجحت نجاحاً كبيراً في ذلك.
إنّ دراسة مختلف التخصصات من طب، وهندسة، وعلوم طبيعية، وفلك، وعلوم أخرى باللغة الأم يفيد الدارس أكثر من الدراسة بلغة أجنبية، ولأهمية ذلك أوصت منظمة الصحة العالمية واليونيسكو بضرورة دراسة العلوم المختلفة باللغة الأم، لأن التعليم باللغة الأم أكثر فائدة من حيث الفهم والاستيعاب، في مختلف التخصصات العلمية والأدبية وغيرها.
وترجمة العلوم المختلفة من طب وهندسة وتكنولوجيا، إلى العربية ضرورة من ضرورات تطور العربية ذاتها وتطور أبنائها، واستمرار التواصل والانفتاح على الحضارات الأخرى، والابتعاد عن التقوقع. والاكتفاء بالوقوف على أطلال الماضي المشرق والمتقدم للحضارة العربية والإسلامية.
لقد دُرِّس الطب في جامعة القاهرة باللغة العربية 60 عاماً منذ 1827م إلى 1887م، وأوقف الاستعمار تدريسه باللغة العربية لخطورة ذلك، ولإدراكه خطورة تدريسه بالعربية، وما زالت جامعة دمشق وجامعات أخرى في سورية تدرس الطب والهندسة باللغة العربية.
ترجمة العلوم الطبيعية والرياضيات والطب والهندسة إلى العربية ومن ثم دراستها باللغة العربية يضيف إلى العربية ويغني مفرداتها بمفردات علمية جديدة ومفاهيم جديدة يستطيع أبناؤها استيعابها بأبعادها العلمية الحديثة.

وهنا لابد من الإشادة بمشروع كبير وهو ذو أهمية عظيمة جداً ويستحق الإشادة به، ومباركة جهود القائمين عليه، ألا وهو مشروع «كلمة» الذي تقوم به هيئة الثقافة والتراث في أبوظبي والذي ترجم ما يقارب ثلاثمائة مؤلف في مختلف العلوم ومن إحدى عشرة لغة عالمية، فأن تترجم من إحدى عشرة لغة فذلك انفتاح وتواصل مع حضارات أخرى متنوعة الثقافة. وما يقدمه هذا المشروع ستكون له نتائج إيجابية جداً حاضراً ومستقبلاً على اللغة العربية ذاتها، بإغنائها بالمفردات العلمية، وإثبات قدرتها على استيعاب مختلف أنواع العلوم، وعلى أبنائها بإطلاعهم على مستجدات التطور العلمي والحضاري وإنجازات مختلف الحضارات، ومن ثمّ دفعهم إلى مواكبة التطور.

«لا - لو - لي»

نصح أحدهم صاحبه الذي يلحن (يخطئ) في كلامه قائلاً:

- لو كنت إذا شككت في إعراب كلمة عبّرت عنها بكلمة أخرى لاسترحت، فإن الكلام واسع.

- فقال الرجل: أفعل.

- ثم لقي بعد ذلك رجلاً مشهوراً بالبلاغة، فأراد أن يسأله عن أخيه، فقال له: أخوك أخيك أخاك، ها هنا؟

- فقال له: لا.. لو.. لي.. ليس هنا!

Institute Targets To Translate 300 Titles A Year

0 comments
MUAR, April 3 (Bernama)

The National Institute of Translation Malaysia has targeted to translate 300 books written by local writers and intellectuals into major international languages.

Its chairman Datuk Dr Shahruddin Mat Salleh said the move would not only introduce the books internationally but also help to market them.

"Among the books are those written by professors at local universities and by National Laureates which are many but have never been translated into foreign languages," he said when met at the Jorak assemblyman service centre near Bukit Pasir here on Saturday.

Dr Shahruddin who is the assemblyman for the area said among books which had been translated into foreign languages were those by cartoonist Lat, which were translated into six foreign languages.

The move had also introduced Malaysia in the eyes of the world, he said.

He also hoped that the move would encourage publishers and writers to come up with quality work which can be promoted internationally.

Iraq visa requirements may push U.S. interpreters out the door

0 comments
By Michael Gisick, Stars and Stripes
Stars and Stripes online edition, Friday, April 2, 2010


BAGHDAD — As the Iraqi government pushes for more control over the tens of thousands of American contractors still in the country, some high-level U.S. interpreters say new visa regulations are pushing them to leave.


The interpreters, Arab-Americans who work in sensitive areas such as intelligence or as liaisons between senior American officers and Iraqi officials, worry that submitting the details of their identities to the Iraqi government could endanger themselves or family members living in Iraq or elsewhere in the region.


“Working for four years doing intel, pretty much I know how corrupt things are,” said one former Iraqi-American interpreter who quit her job and returned to the U.S. last month after her company notified employees they would need to apply for a visa. Like other interpreters interviewed for this story, she spoke on the condition of anonymity.


Along with many other U.S. contractors, most interpreters travel to Iraq via military flight from an air base in Kuwait to one of several air bases in Iraq. Unlike at the commercial airport in Baghdad, there are no visa checks at the bases. But Douglas Ebner, a spokesman for DynCorp International, said the company was recently told its employees would need visas anyway.


“We have been informed by Iraqi government authorities that contractors, including interpreters, who use military transportation hubs to enter Iraq, as well as those individuals already in-country, must apply for the appropriate visa,” he said in an e-mailed statement. “We take very seriously our corporate obligation to comply with applicable local laws.”


It’s not clear how or whether the Iraqi government will enforce that requirement.


Qusai al-Kubaisi, a spokesman for the Ministry of Foreign Affairs, said contractors entering via U.S. military bases have been required to apply for visas for more than a year, though that has never been enforced.


Still, the change could affect thousands of the nearly 100,000 U.S. contractors who remain in Iraq. And it comes amid continuing attempts by the Iraqi government to clamp down on those contractors — especially ones involved in security.


Angry over a U.S. judge’s dismissal of criminal charges against five security contractors accused in the September 2007 shooting deaths of 17 people in Baghdad, Iraqi officials in February ordered any contractors who ever worked for the former Blackwater Worldwide out of the country and threatened to arrest on visa violations any who failed to leave — an apparent acknowledgement that many contractors arrive without a visa.


The day after that threat was issued, a site manager for Global Linguist Solutions sent interpreters an e-mail telling them a visa was “now required to enter and exit Iraq” and asking them to submit personal information including their father’s name and their country of birth.


Global Linguist Solutions, a subsidiary of DynCorp and McNeil Technologies, was awarded a five-year, $4.6 billion contract in 2007 to provide translation services to the military in Iraq, including up to 1,000 Arabic-speaking U.S. citizens with security clearances.


And some of those interpreters say information like their father’s name and their birthplace — though standard lines on a visa application in the Arab world — would make their families easy to find.


“I was involved in a lot of things that weren’t pretty,” said one interpreter still in Baghdad, who said he wasn’t sure whether he would comply with the visa regulation. “I put a lot of people behind bars. So of course I’m worried about it.”


Interpreters have been given the option to quit their jobs and leave Iraq if they don’t want to submit the information. But that has left some feeling like they’re being cast aside. Some also say interpreters should have been given protections under the Status of Forces Agreement, and complain that the military has shown little interest in standing up for them now.


“We’re always being told how we’re essential to the mission and we are, because if not for us, nobody can understand each other,” said another interpreter in Baghdad. “We are proud Americans and we want to see this through, but now we feel like we’re being abandoned. It’s just, ‘Do this or get out.’”
This is not the first time interpreters’ identities have become a sensitive issue. Locally hired Iraqi interpreters long wore bandanas over their faces while on patrol with U.S. troops and resisted occasional attempts to have them unmask, which the military saw as a signal of a return to normalcy. Iraqi interpreters also complained about attempts by the Iraqi government to make them pay taxes — hardly ever paid by anyone in Iraq — which required them to declare their employer.


The interpreters hired from the U.S. essentially represent the top-level translators in the country, and few ever wore bandanas. But they still worry.


“I support the mission very much, but if it comes to putting myself or my family in danger then I have to draw the line and quit,” said the former translator. “We were hired by the U.S. Army, so I don’t see why we have to deal with the corrupt Iraqi government.”